ملاك بطبعي
12-24-2010, 01:53 PM
ما أقسى أيامي .. وما أشقاها
أعيش قصة عشق لاعنوان لها
قصة لمجهول
قصة بلا بداية
ولاأعرف نهايتها !!!
فقط .. أهيم في تفاصيلها " الوهمية "
وأتوهـ في بطلها الذي لاأعلم شيئاً
عن دورَهُ في حكايتي المدسوسة في
{{ غياهب الحزن }}
وإلى متى ســ أبقى بهذا الضياع؟!
ذات مساء ...
جلستُ على كرسي الانتظار
متحملة جو قارس ..
تجمد دمي في جسدي وتكسر ...
وجف ريقي ..
وتصلب دمعي في جفني
وأصبحت قطرات جليدية
معلقة على ذلك الافق (( أُفق الانتظار )) !!
كـــل هذا الألم والاحتضار ,, حتى أراه من بعيـــــد !
وبــ نظرة خاطفة
نعم رأيتهـ ...
بصمت يجرح حق عشقي في البوح !
تخيلت مجهولي..؟؟
ويذهب بلمحة بصر ,,,, فلا أرتوي ولا أظمأ
ثم ماذا بعد ؟؟
سوى أني أسير أجّر خلفي خيبات آمالي
وأرى أمامي حطام أحلامي
وابتسامة النشوة لتلك النظرة العابرة مرسومة على
ملامحي الحزينة .!
يا ويح عقلي على قلبي
تثير رغباتي فوضة عواطفي
وتتكوم غاياتي في طهر الوسيلة لتصتدم بأجوبة
تُشعل من القهر فتيلة ...
|| أريد || أنـ أوضح لهـ من دون أن أبوح!!
|| أريد || أنـ أبوح من دون أن أفصح !!
لكن...
كيف؟ كيف؟ كيف؟!!!
وهو مازال مجهولاً..؟؟!!
تلك هي غاياتي جفت عطشا وتناثرت في وجه الواقع!!
ويضل هذا العشق يصدح بهدوء في عمق فكري اللامرئي
ليخلف فلسفتي الخاصة ...
باسطورة عشق خيالية !! لحب مجهول !!
أعيش قصة عشق لاعنوان لها
قصة لمجهول
قصة بلا بداية
ولاأعرف نهايتها !!!
فقط .. أهيم في تفاصيلها " الوهمية "
وأتوهـ في بطلها الذي لاأعلم شيئاً
عن دورَهُ في حكايتي المدسوسة في
{{ غياهب الحزن }}
وإلى متى ســ أبقى بهذا الضياع؟!
ذات مساء ...
جلستُ على كرسي الانتظار
متحملة جو قارس ..
تجمد دمي في جسدي وتكسر ...
وجف ريقي ..
وتصلب دمعي في جفني
وأصبحت قطرات جليدية
معلقة على ذلك الافق (( أُفق الانتظار )) !!
كـــل هذا الألم والاحتضار ,, حتى أراه من بعيـــــد !
وبــ نظرة خاطفة
نعم رأيتهـ ...
بصمت يجرح حق عشقي في البوح !
تخيلت مجهولي..؟؟
ويذهب بلمحة بصر ,,,, فلا أرتوي ولا أظمأ
ثم ماذا بعد ؟؟
سوى أني أسير أجّر خلفي خيبات آمالي
وأرى أمامي حطام أحلامي
وابتسامة النشوة لتلك النظرة العابرة مرسومة على
ملامحي الحزينة .!
يا ويح عقلي على قلبي
تثير رغباتي فوضة عواطفي
وتتكوم غاياتي في طهر الوسيلة لتصتدم بأجوبة
تُشعل من القهر فتيلة ...
|| أريد || أنـ أوضح لهـ من دون أن أبوح!!
|| أريد || أنـ أبوح من دون أن أفصح !!
لكن...
كيف؟ كيف؟ كيف؟!!!
وهو مازال مجهولاً..؟؟!!
تلك هي غاياتي جفت عطشا وتناثرت في وجه الواقع!!
ويضل هذا العشق يصدح بهدوء في عمق فكري اللامرئي
ليخلف فلسفتي الخاصة ...
باسطورة عشق خيالية !! لحب مجهول !!