وجه القمر
02-28-2009, 08:42 PM
حدث ايام تلمذة أبى حنيفة إذ كان يأخذ عن شيخه الاستاذ حماد وبينما كان أبو حنيفة نائما إذ رأى رؤيا مبهمة: رأى خنزيرا يريد أن ينحت من ساق شجرة فمال غصن صغير ضرب الخنزير ضربة موجعة فابتعد صارخا ثم انقلب فى الرؤيا إنسانا جلس فى ظل هذة الشجرة يعبد الله فذهب أبو حنيفة -رضى الله عنه- إلى شيخه ليفسرها له فوجده مغتما فسأله عن سبب غمه
فقال : جاء أشخاص ملحدون (يعتقدون ان الكون مخلوق بالطبيعة وليس له رب) إلى ملك هذة البلاد وقالوا له : أرسل أحد علماء الاسلام ليوضح لنا أن للكون إلها فأحضرنى الملك إليهم واتفقنا على مكان وزمن نجتمع فيه لذلك ونحن يابنى سنجادل فى إثبات ذات لا تراها العيون ولا تلمسها الايدى لهذا اخشى الفتنة على الناس
فقال أبو حنيفة -رضى الله عنه- الان عرفت تفسير الرؤيا فالخنزير رأس الملحدين يريد أن ينحت ساق شجرة العلم وهو أنت فمال غصن صغير (تلميذك) وضرب الخنزير بحجته فأسلم وتتلمذ عليك فدعنى أنا أجادلهم فإن غلبتهم فما بالك بالاستاذ؟ وإن غلبونى فأنا التلميذ الصغير ولو جادلهم الشيخ لغلبهم..
فال : على بركة الله.
فذهب التلميذ أبو حنيفة - رضى الله عنه - وقال للناس إن الشيخ أكبر من أن يأتى لمثل هذه المسائل الواضحة ولهذا اختار أصغر تلاميذه وهو أنا لمجادلتكم وستجدون بعون الله إجابة أسئلتكم واضحة.
فوجهوا إاليه عديدا من الاسئلة أذكر منها الاتى :
س : فى أى سنة ولد ربك؟
ج : الله لم يولد وإلا كان له أبوان وكتاب الله يقول ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)
س : فى أى سنة وجد ربك؟
ج : الله موجود قبل الازمنة والدهور (لا اول لوجوده)
س : نريد ضرب أمثلة من الواقع المحض لتوضيح الاجابة.
ج : ماذا قبل الاربعة فى الارقام الحسابية؟
قالوا : ثلاثة.
قال : وماذا قبل الثلاثة؟
قالوا : اثنان.
قال : وماذا قبل الاثنين؟
قالوا : واحد.
قال : وماذا قبل الواحد؟
قالوا : لا شىء قبله.
فقال : إذا كان الواحد الحسابى لا شىء قبله فما بالكم بالواحد الحقيقى وهو الله تعالى(انه قديم لا اول لوجوده).
(السؤال الثانى)
س : فى أى جهة يتجه وجه ربك؟
ج : لو أحضرنا مصباحا فى مكان مظلم فى أى جهة يتجه نوره؟
قالوا : فى جميع الاتجاهات.
قال : إذا كان هذا هو حال النور الصناعى فما بالكم بنور السموات والارض.
(السؤال الثالث)
س : عرفنا شيئا عن ذات ربك أهى صلبة كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟
ج : هلا جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الاخير (الموت)؟
قالوا : جلسنا !
قال : كان يكلمكم فصار بعد الموت ساكتا. وكان يتحرك فصار ساكنا فما الذى غير حاله؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت وأنتم موجودون معه؟
قالوا : نعم.
قال : صفوا لى هذة الروح أهى صلبه كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟
قالوا : لا نعرف عنها شيئا.
قال : الروح وهى مخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها أفتريدون منى أن أصف لكم الذات الالهية إن ذلك لعجيب.
(السؤال الرابع)
س : فى أى مكان ربك موجود؟
ج : لو أحضرنا كوبا مملوءا باللبن فهل هذا اللبن به سمن؟
قالوا : نعم
قال : وأين يوجد السمن فى الكوب؟
قالوا : ليس فى مكان خاص بل هو شائع فى كل جزيئات اللبن.
قال : أذا كان الشىء المخلوق وهو السمن ليس له مكان خاص أفتطلبون أن يكون للذات الالهية مكان دون مكان إذن ذاك لعجيب.
(السؤال الخامس)
س : إذا كان لدخول الجنة أول فكيف لا يكون لها اخر ونهاية؟ (بل ان اهلها خالدون فيها)
ج : الارقام الحسابية لها اول وليس لها نهاية
(السؤال السادس )
س : كيف نأكل فى الجنة ولا نتبول فيها ولا نتغوط؟
ج : أنا وأنت وكل مخلوق مكث فى بطن أمه تسعة أشهر يتغذى من دماء أمه ولا يتبول ولا يتغوط فمن حيوان منوى لا يرى إلا بالمجهر الى شخص يملا يد الطبيبة.
(السؤال السابع)
س : كيف يتأنى أن تزاد خيرات بالانفاق منها ولا يمكن أن تنفذ؟
ج : خلق الله شيئا فى الدنيا يزداد بالنفقة منه وهو العلم فكلما انفقت منه زاد ولم ينقص.
(السؤال الثامن)
س : أرنى ربك مادام موجودا والشيطان مخلوق من النار وسيعذب بالنار فكيف تعذب النار بالنار؟ والشر والخير مقدران على الانسان فلم الثواب ولم العقاب؟
ج : إن الاجابة على أسئلتكم الثلاثة تحتاج الى وسائل إيضاح.
فقالوا : هات ما شئت.
فمال وأحضر طوبة من الارض وهوى بها على رأس زعيمهم بضربة مؤلمة فحضر الوزير مسرعا مستنكرا ما حدث.
فقال : إن الضربة وسيلة لتوضيح الاجابة على أسئلته.
فقالوا : وكيف؟
فقال : هل أحدثت هذة الضربة أللما؟
فقال الملحد : نعم.
فقال : وأين يوجد الالم؟
فقال : فى الجرح.
فقال أبو حنيفة : أظهر لى الالم الموجود فى الجرح فأظهر لك الرب الموجود فى الكون والطوبة من طين وأنت مخلوق من طين فكيف عذب الطين الطين وضربك مقدر فلم استغثت ليلحقوا بى العقاب.
عند ذلك أسلم رئيس الملحدين وأحجم زملاءه
منقووووووووووول.. لاتنسوني من خالص دعائكم
فقال : جاء أشخاص ملحدون (يعتقدون ان الكون مخلوق بالطبيعة وليس له رب) إلى ملك هذة البلاد وقالوا له : أرسل أحد علماء الاسلام ليوضح لنا أن للكون إلها فأحضرنى الملك إليهم واتفقنا على مكان وزمن نجتمع فيه لذلك ونحن يابنى سنجادل فى إثبات ذات لا تراها العيون ولا تلمسها الايدى لهذا اخشى الفتنة على الناس
فقال أبو حنيفة -رضى الله عنه- الان عرفت تفسير الرؤيا فالخنزير رأس الملحدين يريد أن ينحت ساق شجرة العلم وهو أنت فمال غصن صغير (تلميذك) وضرب الخنزير بحجته فأسلم وتتلمذ عليك فدعنى أنا أجادلهم فإن غلبتهم فما بالك بالاستاذ؟ وإن غلبونى فأنا التلميذ الصغير ولو جادلهم الشيخ لغلبهم..
فال : على بركة الله.
فذهب التلميذ أبو حنيفة - رضى الله عنه - وقال للناس إن الشيخ أكبر من أن يأتى لمثل هذه المسائل الواضحة ولهذا اختار أصغر تلاميذه وهو أنا لمجادلتكم وستجدون بعون الله إجابة أسئلتكم واضحة.
فوجهوا إاليه عديدا من الاسئلة أذكر منها الاتى :
س : فى أى سنة ولد ربك؟
ج : الله لم يولد وإلا كان له أبوان وكتاب الله يقول ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)
س : فى أى سنة وجد ربك؟
ج : الله موجود قبل الازمنة والدهور (لا اول لوجوده)
س : نريد ضرب أمثلة من الواقع المحض لتوضيح الاجابة.
ج : ماذا قبل الاربعة فى الارقام الحسابية؟
قالوا : ثلاثة.
قال : وماذا قبل الثلاثة؟
قالوا : اثنان.
قال : وماذا قبل الاثنين؟
قالوا : واحد.
قال : وماذا قبل الواحد؟
قالوا : لا شىء قبله.
فقال : إذا كان الواحد الحسابى لا شىء قبله فما بالكم بالواحد الحقيقى وهو الله تعالى(انه قديم لا اول لوجوده).
(السؤال الثانى)
س : فى أى جهة يتجه وجه ربك؟
ج : لو أحضرنا مصباحا فى مكان مظلم فى أى جهة يتجه نوره؟
قالوا : فى جميع الاتجاهات.
قال : إذا كان هذا هو حال النور الصناعى فما بالكم بنور السموات والارض.
(السؤال الثالث)
س : عرفنا شيئا عن ذات ربك أهى صلبة كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟
ج : هلا جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الاخير (الموت)؟
قالوا : جلسنا !
قال : كان يكلمكم فصار بعد الموت ساكتا. وكان يتحرك فصار ساكنا فما الذى غير حاله؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت وأنتم موجودون معه؟
قالوا : نعم.
قال : صفوا لى هذة الروح أهى صلبه كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟
قالوا : لا نعرف عنها شيئا.
قال : الروح وهى مخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها أفتريدون منى أن أصف لكم الذات الالهية إن ذلك لعجيب.
(السؤال الرابع)
س : فى أى مكان ربك موجود؟
ج : لو أحضرنا كوبا مملوءا باللبن فهل هذا اللبن به سمن؟
قالوا : نعم
قال : وأين يوجد السمن فى الكوب؟
قالوا : ليس فى مكان خاص بل هو شائع فى كل جزيئات اللبن.
قال : أذا كان الشىء المخلوق وهو السمن ليس له مكان خاص أفتطلبون أن يكون للذات الالهية مكان دون مكان إذن ذاك لعجيب.
(السؤال الخامس)
س : إذا كان لدخول الجنة أول فكيف لا يكون لها اخر ونهاية؟ (بل ان اهلها خالدون فيها)
ج : الارقام الحسابية لها اول وليس لها نهاية
(السؤال السادس )
س : كيف نأكل فى الجنة ولا نتبول فيها ولا نتغوط؟
ج : أنا وأنت وكل مخلوق مكث فى بطن أمه تسعة أشهر يتغذى من دماء أمه ولا يتبول ولا يتغوط فمن حيوان منوى لا يرى إلا بالمجهر الى شخص يملا يد الطبيبة.
(السؤال السابع)
س : كيف يتأنى أن تزاد خيرات بالانفاق منها ولا يمكن أن تنفذ؟
ج : خلق الله شيئا فى الدنيا يزداد بالنفقة منه وهو العلم فكلما انفقت منه زاد ولم ينقص.
(السؤال الثامن)
س : أرنى ربك مادام موجودا والشيطان مخلوق من النار وسيعذب بالنار فكيف تعذب النار بالنار؟ والشر والخير مقدران على الانسان فلم الثواب ولم العقاب؟
ج : إن الاجابة على أسئلتكم الثلاثة تحتاج الى وسائل إيضاح.
فقالوا : هات ما شئت.
فمال وأحضر طوبة من الارض وهوى بها على رأس زعيمهم بضربة مؤلمة فحضر الوزير مسرعا مستنكرا ما حدث.
فقال : إن الضربة وسيلة لتوضيح الاجابة على أسئلته.
فقالوا : وكيف؟
فقال : هل أحدثت هذة الضربة أللما؟
فقال الملحد : نعم.
فقال : وأين يوجد الالم؟
فقال : فى الجرح.
فقال أبو حنيفة : أظهر لى الالم الموجود فى الجرح فأظهر لك الرب الموجود فى الكون والطوبة من طين وأنت مخلوق من طين فكيف عذب الطين الطين وضربك مقدر فلم استغثت ليلحقوا بى العقاب.
عند ذلك أسلم رئيس الملحدين وأحجم زملاءه
منقووووووووووول.. لاتنسوني من خالص دعائكم