نــــــــــدى الـــــورد
09-19-2008, 11:12 PM
قرأت خبر استغربته في أحد المنتديات فلم اتردد في نقله
وكل شخص يسأل نفسه هل يوجد من يستحق في الدنيا ان تدخل النار بسببه ؟؟؟
[ المكان ] : المنطقه الشرقية وبالتحديد في احدى محافظاتها..
سيارة الاسعاف أمام أحدى العمارات تنقل فتاة سقطت من بلكونة الدور الثاني ....
وهي بين الحياة والموت لتتوجه الى المستشفى ويرافقها والد الفتاة.
لحظه ذهول وانتظار صعب لما سيخبرهم به الطبيب عن حالة ابنته..
حضرت والدتها وقدأصابها الحادث بصدمه وهلع كبير خشية ان يكون اصاب ابنتها
مكروها
وبعد دقائق جاء الخبر المأساه :لقد توفيت الابنه
جاء رجل الشرطة برفقة الطبيب وبدأ أخذ أقوال الأب والأم والتحقيق في ظروف
الحادث.
رجل الشرطة : ما الذي حدث بالظبط؟..
الأب : كنا بالمنزل وجاءتني ابنتي لتقول أنها تريد الذهاب لصديقتها لمشاهدة
حفله فنيه للفنان ( راشد الماجد )في التلفزيون برفقه زميلاتها وعيون الشوق تكاد تخرج من أهدابها فرفضت
ولم أكن أعرف أنها شديدة الأعجاب به ووصل الأمر بي إلى ضربها
فدخلت غرفتها حزينة , بعد فترة:
سمعت صوت صراخ فدخلت فإذا بوالدتها تشير إلى
البلكونة فنظرت من خلالها لأرى ابنتي على الأرض وسط بركة من الدماء..
وأنا أطلب منك القبض على هذا الفنان وأحالته للتحقيق بسبب قتله لابنتي.
رد عليه رجل الشرطة بكلام عاقل متزن وأنه لا ذنب للفنان(راشد الماجد)
في وفاة ابنته أو ما حدث لها .
يقول احد المربين إن الفتاة يبدو أنها كانت تمر بمرحله نفسيه صعبة
في فترة المراهقة
وكان من الواجب على الأب التعامل معها بحكمة حتى تمر هذه المرحلة بسلام وليس
بالضرورة الموافقة والسماح لها بالخروج وأنما بالأقناع والتفاهم.
لذلك فإن الخطأ هو في أسلوب التعامل مع المراهقه في مثل هذه الأمور
خاصة في عصر الفضائيات وماتذيعه من برامج تُشعل ضغوط المراهقة
وها انا اعود واسأل السؤال نفسه!!!!
هل يوجد من يستحق في الدنيا ان تدخل النار بسببه ؟؟
تحياتي للجميع
ندى الورد
وكل شخص يسأل نفسه هل يوجد من يستحق في الدنيا ان تدخل النار بسببه ؟؟؟
[ المكان ] : المنطقه الشرقية وبالتحديد في احدى محافظاتها..
سيارة الاسعاف أمام أحدى العمارات تنقل فتاة سقطت من بلكونة الدور الثاني ....
وهي بين الحياة والموت لتتوجه الى المستشفى ويرافقها والد الفتاة.
لحظه ذهول وانتظار صعب لما سيخبرهم به الطبيب عن حالة ابنته..
حضرت والدتها وقدأصابها الحادث بصدمه وهلع كبير خشية ان يكون اصاب ابنتها
مكروها
وبعد دقائق جاء الخبر المأساه :لقد توفيت الابنه
جاء رجل الشرطة برفقة الطبيب وبدأ أخذ أقوال الأب والأم والتحقيق في ظروف
الحادث.
رجل الشرطة : ما الذي حدث بالظبط؟..
الأب : كنا بالمنزل وجاءتني ابنتي لتقول أنها تريد الذهاب لصديقتها لمشاهدة
حفله فنيه للفنان ( راشد الماجد )في التلفزيون برفقه زميلاتها وعيون الشوق تكاد تخرج من أهدابها فرفضت
ولم أكن أعرف أنها شديدة الأعجاب به ووصل الأمر بي إلى ضربها
فدخلت غرفتها حزينة , بعد فترة:
سمعت صوت صراخ فدخلت فإذا بوالدتها تشير إلى
البلكونة فنظرت من خلالها لأرى ابنتي على الأرض وسط بركة من الدماء..
وأنا أطلب منك القبض على هذا الفنان وأحالته للتحقيق بسبب قتله لابنتي.
رد عليه رجل الشرطة بكلام عاقل متزن وأنه لا ذنب للفنان(راشد الماجد)
في وفاة ابنته أو ما حدث لها .
يقول احد المربين إن الفتاة يبدو أنها كانت تمر بمرحله نفسيه صعبة
في فترة المراهقة
وكان من الواجب على الأب التعامل معها بحكمة حتى تمر هذه المرحلة بسلام وليس
بالضرورة الموافقة والسماح لها بالخروج وأنما بالأقناع والتفاهم.
لذلك فإن الخطأ هو في أسلوب التعامل مع المراهقه في مثل هذه الأمور
خاصة في عصر الفضائيات وماتذيعه من برامج تُشعل ضغوط المراهقة
وها انا اعود واسأل السؤال نفسه!!!!
هل يوجد من يستحق في الدنيا ان تدخل النار بسببه ؟؟
تحياتي للجميع
ندى الورد